موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٩٦ - السابع دعاؤه
٣- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... علي بن مهزيار [في كتاب لأبي جعفر ٧ إليه] ... «سرّك اللّه بالجنّة، و رضي عنك برضائي عنك، و أنا أرجوا من اللّه حسن العون و الرأفة، و أقول: حسبنا اللّه و نعم الوكيل» [١].
٤- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار: و في كتاب آخر بالمدينة [لأبي جعفر ٧ إليه] ... «صيّرك اللّه إلى خير منزل في دنياك و آخرتك» [٢].
٥- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار [في كتاب لأبي جعفر ٧ إليه]: «و أسأل اللّه أن يحفظك من بين يديك، و من خلفك، و في كلّ حالاتك، فأبشر، فإنّي أرجو أن يدفع اللّه عنك!
و أسأل اللّه أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الأحد، فأخّر ذلك إلى يوم الإثنين إن شاء اللّه.
صحبك اللّه في سفرك، و خلفك في أهلك، و أدّى غيبتك، و سلمت بقدرته» [٣].
٦- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار، ... فكتب [أبو جعفر ٧]: «وسّع اللّه عليك، و لمن سألت به التوسعة من أهلك، و لأهل بيتك، ... و أنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية، و يقدمك على العافية، و يسترك بالعافية، إنّه سميع الدعاء ... فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك، و رضي عنك برضائي عنك، و بلّغك أفضل نيّتك، و أنزلك الفردوس الأعلى برحمته، إنّه
[١] رجال الكشّي: ص ٥٥٠، ضمن ح ١٠٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٨.
[٢] رجال الكشّي: ص ٥٥٠ ضمن ح ١٠٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٨.
[٣] رجال الكشّي: ص ٥٥٠، ضمن ح ١٠٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٨.