موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٨٤ - الثالث في شفاء البهق و وجع الخاصرة
فأتيناه، و خادم قد حمله.
قال: ففتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر ٧ فجعل أبو جعفر ٧ ينظر في الكتاب و يرفع رأسه إلى السماء و يقول ناج.
ففعل ذلك مرارا، فذهب كلّ وجع في عيني و أبصرت بصرا لا يبصره أحد ... [١].
الثالث في شفاء البهق و وجع الخاصرة:
١- ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن محمد بن عمر بن واقد الرازي قال: دخلت على أبي جعفر محمد الجواد بن الرضا ٨ و معي أخي به بهق شديد. فشكا إليه ذلك البهق.
فقال ٧: عافاك اللّه ممّا تشكو.
فخرجنا من عنده و قد عوفي، فما عاد إليه ذلك البهق إلى أن مات.
قال محمد بن عمر: و كان يصيبني وجع في خاصرتي، في كلّ أسبوع، فيشتدّ ذلك بي أيّاما.
فسألته أن يدعو لي بزواله عنّي.
فقال: و أنت فعافاك اللّه.
فما عاد إليّ هذه الغاية [٢].
[١] رجال الكشّي: ص ٥٨ ح ١٠٩٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (معجزته ٧ في شفاء العين)، رقم ٣٨٣.
[٢] الثاقب في المناقب: ص ٥٢٥، ح ٤٦٣.
تقدّم الحديث أيضا في ف ب ٤، (معجزة شفاء البهق و وجع الخاصرة)، رقم ٣٨٨.