موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٣٠ - الثالث عشر إلى أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ» [١].
أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون [٢] في البلاد، و لكن من هوى هوى صاحبه فان [٣] بدينه، فهو معه و إن كان نائيا عنه. و أما الآخرة فهي دار القرار [٤].
الثاني عشر إلى أحمد بن محمد بن عيسى القميّ:
١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى القميّ، قال: بعث إليّ أبو جعفر ٧ غلامه، و معه كتابه، فأمرني أن أصير إليه، ... [٥].
الثالث عشر إلى أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد:
(٨٩١) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد [٦]، قال: كتبت: جعلت لك الفداء! تعلّمني ما الفائدة
[١] آل عمران: ٣/ ٢٥.
[٢] في تنبيه الخواطر: مفترقون، و كذا في البحار.
[٣] في تنبيه الخواطر: ودان، و كذا في البحار.
[٤] رجال الكشّي: ص ٥٥٩، ح ١٠٥٧.
عنه تنقيح المقال: ج ١، ص ٥٩ رقم ٣٤٦.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ص ٢٥، س ٢ محمد بن عيسى قال: كتب أحمد بن حمّاد أبو محمود، قطعة منه.
عنه البحار: ج ٦٥، ص ١٤٠، ح ٨٣.
قطعة منه في ف ٤، ب ٤ (الآخرة هي دار القرار)، و ف ٦، ب ١ (سورة آل عمران:
٣/ ٢٥)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في المصاحبة).
[٥] رجال الكشّي: ص ٥٩٦، ح ١١١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤ (إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١٦.
[٦] قال السيّد الخوئي: و في بعض النسخ أحمد بن محمد بن عيسى، عن يزيد، و لا يبعد-