موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٣٨ - الثامن في ما ورد عنه
كتبت إلى أبي جعفر ٧ ... فكتب إليّ: من خطب إليكم فرضيتم دينه و أمانته فزوّجوه «إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ» [١].
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ»: ٧٥.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن الحسين بن الحكم، عن أبي جعفر الثاني ٧ في رجل مات و ترك خالتيه و مواليه؟
قال ٧: «أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ» المال بين الخالتين [٢].
الثامن في ما ورد عنه ٧ في سورة التوبة [٩]
قوله تعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»: ١٠٣- ١٠٥.
١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): ... أحمد بن محمد و عبد اللّه بن محمد، عن علي ابن مهزيار، قال: كتب إليه أبو جعفر ٧ ... إنّ موالي أسأل اللّه صلاحهم
[١] الكافي: ج ٥، ص ٣٤٧، ح ١.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى الحسين بن بشّار الواسطي)، رقم ٩٠٢.
[٢] الكافي: ج ٧، ص ١٢٠، ح ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٥، ب ١٨، (حكم ميراث الخالة اذا انفردت)، رقم ٧٢٧.