موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٣٧ - السابع ما ورد عنه
١- أبو منصور الطبرسي (رحمه الله): ... قال يحيى [بن أكثم]: روي أنّ النبي ٦ قال: لو نزل العذاب لما نجى منه إلّا عمر.
فقال [أبو جعفر] ٧: و هذا محال أيضا، لأنّ اللّه تعالى يقول: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ، وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ». فأخبر سبحانه أنّه لا يعذّب أحدا ما دام فيهم رسول اللّه ٦، و ما داموا يستغفرون اللّه [١].
قوله تعالى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»: ٤١.
١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): ... كتب إليه [أي إلى علي بن مهزيار] أبو جعفر ٧ ... فأمّا الغنائم و الفوائد فهي واجبة عليهم في كلّ عام، قال اللّه تعالى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» [٢].
قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ»: ٧٣.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن الحسين بن بشّار الواسطي، قال:
[١] الاحتجاج: ج ص ٤٧٧، ح ٣٢٣.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ١، (احتجاجه ٧ مع يحيى بن أكثم)، رقم ٨٦٨.
[٢] الاستبصار: ج ص ٦٠، ح ١٩٨.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٦.