موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٣٩ - الرابع و العشرون إلى الحسين بن عبد اللّه النيسابوري والي سجستان
الرابع و العشرون إلى الحسين بن عبد اللّه النيسابوري والي سجستان:
(٩٠٤) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيّاري، عن أحمد بن زكريّا الصيدلاني، عن رجل من بني حنيفة من أهل بست [١] و سجستان [٢] قال: رافقت أبا جعفر ٧ [٣] في السنة التي حجّ فيها في أوّل خلافة المعتصم، فقلت له و أنا معه على المائدة، و هناك جماعة من أولياء السلطان: إنّ والينا جعلت فداك! رجل يتولّاكم أهل البيت، و يحبّكم، و عليّ في ديوانه خراج، فإن رأيت جعلني اللّه فداك، أن تكتب إليه كتابا بالإحسان إليّ؟.
فقال لي: لا أعرفه.
فقلت: جعلت فداك! إنّه على ما قلت: من محبّيكم أهل البيت، و كتابك ينفعني عنده.
فأخذ القرطاس و كتب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
أمّا بعد: فإنّ موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا، و إنّ مالك من
[١] بست بالضم: مدينة بين سجستان و غزنين و هراة، معجم البلدان: ج ١، ص ٤١٤، س ٢٦.
[٢] سجستان بكسر أوّله و ثانيه: و هي ناحية كبيرة، و ولاية واسعة.
ذهب بعضهم إلى أنّ سجستان اسم للناحية، و اسم مدينتها ذرنج، و بينها و بين هراة، عشرة أيّام، ثمانون فرسخا، و هي جنوبي هراة، و أرضها كلّها رملة سبخة. معجم البلدان: ج ٣، ص ١٩٠، س ٧.
[٣] في التهذيب: أبا جعفر الجواد ٧.