موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٣٨ - الثالث و العشرون إلى الحسين بن الحكم الواسطىّ
تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ» [١] [٢].
الثالث و العشرون إلى الحسين بن الحكم الواسطىّ:
(٩٠٣) ١- العيّاشي (رحمه الله): قال: و قال الحسين بن الحكم [٣] الواسطي: كتبت إلى بعض الصالحين: أشكو الشكّ؟
فقال: إنّما الشكّ فيما لا يعرف، فإذا جاء اليقين فلا شكّ، يقول اللّه: «وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ» [٤] نزلت في الشكّاك [٥].
[١] الأنفال: ٨/ ٧٣.
[٢] الكافي: ج ٥، ص ٣٤٧، ح ١.
من لا يحضره الفقيه: ج ٣، ص ٢٤٨، ح ١١٨١.
عنه الوافي: ج ٢١، ص ٨١، ح ٢٠٨٤٦، و نور الثقلين: ج ص ١٧٠، ح ١٦٣.
التهذيب: ج ٧، ص ٣٩٦، ح ١٥٨٥.
مكارم الأخلاق: ص ١٩٤، س ٢٣.
عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: ج ٢٠، ص ٧٧، ح ٢٥٠٧٥.
قطعة منه في ف ٥، ب ٩ (صفات الزوج)، و ف ٦، ب ١ (سورة الأنفال: ٨/ ٧٣)، و ف ٧، ب ١، (موعظته ٧ في النكاح).
[٣] الحسين بن الحكم روى عن العبد الصالح و أبي جعفر الثاني ٨ كما في معجم رجال الحديث: ج ٥، ص ٢٢١ رقم ٣٣٦٧، و جامع الرواة: ج ١، ص ٢٣٧.
فعلى هذا يحتمل أن يكون «بعض الصالحين» أبا الحسن الأول، أو أبا جعفر الثاني ٨.
[٤] الأعراف: ٧/ ١٠٢.
[٥] تفسير العيّاشي: ج ص ٢٣، ح ٦٠.
عنه البحار: ج ٦٩، ص ١٢٥، ح ٣، و البرهان: ج ص ٢٦، س ٢٢.
قطعة منه في ف ٦، ب ١ (سورة الأعراف: ٧/ ١٩٢)، و ف ٤، ب ١ (اليقين لا يدخله الشكّ).