موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٠ - الثاني في الإخلاص
٣- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... محمد بن ريّان، قال احتال المأمون على أبي جعفر ٧ بكلّ حيلة ... و كان رجل يقال له: مخارق ... و جعل يضرب بعوده و يغنّي ...
و قال ٧: اتّق اللّه يا ذا العثنون! ... [١].
٤- الحلواني (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الجواد] ٧: التحفّظ على قدر الخوف، و الطمع على قدر السبيل [٢].
٥- ابن الصبّاغ (رحمه الله): و عنه [أي الجواد ٧] إنّه قال: لو كانت السموات و الأرض رتقا [٣] على عبد ثمّ اتّقى اللّه تعالى لجعل منها مخرجا [٤].
الثاني في الإخلاص:
(٧٧٨) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط [٥]، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر ٧ أنّه قال:
[١] الكافي: ج ١، ص ٤٩٤،، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (معجزته ٧ في رجل يقال له مخارق) رقم ٤٠٥.
[٢] نزهة الناظر: ص ١٣٦، ح ١٥.
أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ١٩، قطعة منه.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٥ ضمن ح ٥، و أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ٨.
[٣] في المصدر: تقعا، و هو تصحيف، يؤيّده كلام الرسول ٦ في البحار: ج ٦٧، ص ٢٨٥، ضمن ح ٨.
[٤] الفصول المهمّة: ص ٢٧٣، س ١.
نور الأبصار: ص ٣٣ س ١٩.
عنه و عن الفصول، إحقاق الحقّ: ج ١ ص ٤٣٥، س ٥، و ج ١٩، ص ٦٠٥، س ١٢.
[٥] عدّه الشيخ في أصحاب الرضا و الجواد ٨، رجال الطوسي: ص ٣٨٢ رقم ٢٣، و ص ٤٠٣ رقم ١٠.