موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٨٨ - المناجاة لطلب الحوائج
و تعطي من تشاء بلا منّ، و تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد، و تداول الأيّام بين الناس، و تركبهم طبقا عن طبق، أسألك باسمك المكتوب على سرادق المجد.
و أسألك باسمك المكتوب على سرادق السرائر، السابق الفائق الحسن الجميل النصير، ربّ الملائكة الثمانية، و العرش الذي لا يتحرّك؛ و أسألك بالعين التي لا تنام، و بالحياة التي لا تموت، و بنور وجهك الذي لا يطفأ.
و بالاسم الأكبر الأكبر الأكبر، و بالاسم الأعظم الأعظم الأعظم، الذي هو محيط بملكوت السموات و الأرض.
و بالاسم الذي أشرقت به الشمس، و أضاء به القمر، و سجّرت به البحور، و نصبت به الجبال.
و بالاسم الذي قام به العرش و الكرسي.
و باسمك المكتوب على سرادق العرش، و بالاسم المكتوب على سرادق العظمة.
و باسمك المكتوب على سرادق العظمة، و باسمك المكتوب على سرادق البهاء.
و باسمك المكتوب على سرادق القدرة، و باسمك العزيز.
و بأسمائك المقدّسات المكرّمات المخزونات في علم الغيب عندك.
و أسألك من خيرك خيرا ممّا أرجو.
و أعوذ بعزّتك و قدرتك من شرّ ما أخاف و أحذر، و ما لا أحذر.
يا صاحب محمد يوم حنين! و يا صاحب عليّ يوم صفّين! أنت يا ربّ مبير الجبّارين، و قاصم المتكبّرين، أسألك بحقّ طه و يس، و القرآن العظيم، و الفرقان الحكيم، أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تشدّ به عضد صاحب هذا العقد.