موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٧٧ - المناجاة للاستخارة
المناجاة للاستخارة
«اللهمّ! إنّ خيرتك فيما استخرتك فيه تنيل الرغائب، و تجزل المواهب، و تغنم المطالب، و تطيّب المكاسب، و تهدي إلى أجمل المذاهب، و تسوق إلى أحمد العواقب، و تقي مخوف النوائب.
اللهمّ! إنّي أستخيرك فيما عزم رأيي عليه، و قادني عقلي إليه، فسهّل اللهمّ فيه ما توعّر [١]، و يسّر منه ما تعسّر، و اكفني فيه المهمّ، و ادفع به عنّي كلّ ملمّ [٢].
و اجعل يا ربّ عواقبه غنما، و مخوفه سلما، و بعده قربا، و جدبه [٣] خصبا [٤].
و أرسل اللهمّ اجابتي، و أنجح طلبتي، و اقض حاجتي، و اقطع عنّي عوائقها [٥]، و امنع عنّي بوائقها [٦]، و أعطني اللهمّ لواء الظفر و الخيرة فيما استخرتك، و وفور المغنم فيما دعوتك، و عوائد الإفضال فيما رجوتك.
و أقرنه اللهمّ بالنجاح، و خصّه [و حطّه خ ل] بالصلاح، و أرني أسباب الخيرة فيه واضحة، و أعلام غنمها لائحة، و اشدد خناق تعسيرها، و انعش صريخ تكسيرها.
[١] الوعر من الأرض: ضدّ السهل، مجمع البحرين: ج ٣، ص ٥١١ (وعر).
[٢] الملمّات- بضمّ الميم الأوّل و تشديد الثانية و كسر اللام بينهما-: الشدائد، مجمع البحرين: ج ٦، ص ١٦٥ (لمم).
[٣] الجدب: المحل، نقيض الخصب، و في الحديث ... و اجدبت البلاد، أي قحطت و علت الأسعار: لسان العرب: ج ١ ص ٢٥٤ (جدب).
[٤] الخصب: نقيض الجدب، و هو كثرة العشب، لسان العرب: ج ١، ص ٣٥٥ (خصب).
[٥] عوائقها: عوائق الدهر: الشواغل من أحداثه، لسان العرب: ج ١٠، ص ٢٨١ (عوق).
[٦] بوائقها: في رواية لا يدخل الجنّة من لا يأمن جاره بوائقه: قال الكسائي و غيره:
بوائقه: غوائله و شرّه، أو ظلمه، لسان العرب: ج ١٠، ص ٣٠ (بوق).