موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤١٨ - الأوّل إلى إبراهيم بن محمد الهمداني
فهمت ما ذكرت من أمر ابنتك و زوجها، فأصلح اللّه لك ما تحبّ صلاحه.
فأمّا ما ذكرت من حنثه بطلاقها غير مرّة، فانظر رحمك اللّه [١] فإن كان ممّن يتولّانا، و يقول بقولنا، فلا طلاق عليه، لأنّه لم يأت أمرا جهله.
و إن كان ممّن لا يتولّانا، و لا يقول بقولنا، فاختلعها منه، فإنّه إنّما نوى الفراق بعينه [٢].
(٨٧٣) ٦- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): علي بن محمد، قال: حدّثني أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧: أصف له صنع السميع [٣] فيّ؟
فكتب ٧ بخطّه: عجّل اللّه نصرتك ممّن ظلمك، و كفاك مؤونته، و أبشر بنصر اللّه عاجلا، و بالأجر آجلا، و أكثر من حمد اللّه [٤].
(٨٧٤) ٧- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): علي بن محمد، قال حدّثني محمد بن أحمد،
[١] في الاستبصار: يرحمك اللّه.
[٢] التهذيب: ج ٨، ص ٥٧، ح ١٨٦.
الاستبصار: ج ٣، ص ٢٩١، ح ١٠٢٧.
عنه و عن التهذيب، وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٧ ح ٢٨٠٥٢.
قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (مدح إبراهيم بن محمد الهمداني)، و ف ٥، ب ١٠ (حكم الطلاق غير مرّة)، و ف ٦، ب ٢ (دعاؤه ٧ لإبراهيم بن محمد الهمداني).
[٣] في حاشية تنقيح المقال: و في نسخة: السبع يعني بذلك بني العباس، فإنّ التعبير عنهم بذلك و ببني السابع و نحوه كثير في الأخبار، منه (قدس سره).
[٤] رجال الكشّي: ص ٦١١، ح ١١٣٥.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠٨، ح ٢٩.
تنقيح المقال: ج ١، ص ٣٢ رقم ٢٠٠.
قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (مدح إبراهيم بن محمد الهمداني)، و ف ٦، ب ٢ (دعاؤه ٧ لإبراهيم بن محمد الهمداني)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في الظلم و الظالم).