موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٨٨ - الثالث في شفاء ريح الركبة
يعدو، كأن لم يكن بعينه ضرر [١].
الثاني في شفاء الصمم:
١- ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو سلمة، قال: دخلت على أبي جعفر ٧ و كان بي صمم شديد، فخبّر بذلك لمّا أن دخلت عليه؛ فدعاني إليه، فمسح يده على أذني و رأسي، ثم قال: اسمع و عه.
فو اللّه! إنّي لأسمع الشيء الخفي عن أسماع الناس من بعد دعوته [٢].
الثالث في شفاء ريح الركبة:
١- الراوندي (رحمه الله): روي عن أبي بكر بن إسماعيل قال: قلت لأبي جعفر بن الرضا ٨: إنّ لي جارية تشتكي من ريح بها ....
فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب، فخرجت الجارية من عنده و لم تشتك وجعا بعد ذلك [٣].
٢- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): ... عن بكر، قال: قلت له [لأبي جعفر ٧]: إنّ عمّتي تشتكي من ريح بها ....
فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب، و تكلّم بكلام.
[١] دلائل الإمامة: ص ٤٠٠، ح ٣٥٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (معجزته ٧ في شفاء العين)، رقم ٣٨٥.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٩٠، س ١.
تقدّم الحديث أيضا في ف ب ٤، (شفاء الأصمّ)، رقم ٣٨٩.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ١، ص ٣٧٦، ح ٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (معجزته ٧ في شفاء ريح الركبة)، رقم ٣٨٦.