موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤١٤ - «الحرز»
«الحرز»:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم.
اللهمّ ربّ الملائكة و الروح و النبيّين و المرسلين، و قاهر من في السموات و الأرضين، و خالق كلّ شيء و مالكه، كفّ عنّا بأس أعدائنا، و من أراد بنا سوءا من الجنّ و الإنس و أعم أبصارهم و قلوبهم، و اجعل بيننا و بينهم حجابا، و حرسا، و مدفعا، إنّك ربّنا، لا حول و لا قوّة لنا إلّا باللّه، عليه توكّلنا، و إليه أنبنا، و إليه المصير.
ربّنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا، و اغفر لنا، ربّنا إنّك أنت العزيز الحكيم.
ربّنا عافنا من كلّ سوء، و من شرّ كلّ دابّة، أنت آخذ بناصيتها، و من شرّ ما يسكن في الليل و النهار، و من شرّ كلّ سوء، و من شرّ كلّ ذي شر، ربّ العالمين، و إله المرسلين، صلّ على محمد و آله أجمعين، و أوليائك، و خصّ محمدا و آله أجمعين بأتمّ ذلك، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم.
بسم اللّه، و باللّه، أؤمن باللّه، و باللّه أعوذ، و باللّه أعتصم، و باللّه أستجير، و بعزّة اللّه و منعته أمتنع من شياطين الإنس و الجنّ، و من رجلهم، و خيلهم، و ركضهم، و عطفهم، و رجعتهم، و كيدهم، و شرّهم، و شرّ ما يأتون به، تحت الليل و تحت النهار، من البعد و القرب، و من شرّ الغائب و الحاضر، و الشاهد و الزائر، أحياء و أمواتا، أعمى و بصيرا، و من شرّ العامّة و الخاصّة، و من شرّ نفس، و وسوستها، و من شرّ الدناهش و الحسّ، و اللمس، و اللبس، و من عين الجنّ و الإنس. و بالاسم الذي اهتزّ به عرش بلقيس.
و أعيذ ديني، و نفسي، و جميع ما تحوطه عنايتي، من شرّ كلّ صورة، و خيال، أو بياض، أو سواد، أو تمثال، أو معاهد، أو غير معاهد، ممّن يسكن