موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٨١ - المناجاة بالاستعاذة
النعم، وارم مقاتل الاقتار منّي، و احمل كشف الضرّ عنّي على مطايا الإعجال؛ و اضرب عنّي الضيق بسيف الاستيصال، و أتحفني ربّ منك بسعة الإفضال، و امددني بنموّ الأموال، و احرسني من ضيق الإقلال.
و اقبض عنّي سوء الجدب، و ابسط لي بساط الخصب، و اسقني من ماء رزقك غدقا [١]، و انهج لي من عميم بذلك طرقا، و فاجئني بالثروة و المال، و انعشني به من الإقلال، و صبّحني بالاستظهار، و مسّني بالتمكّن من اليسار، إنّك ذو الطول العظيم، و الفضل العميم، و المنّ الجسيم، و أنت الجواد الكريم».
المناجاة بالاستعاذة
«اللهمّ! إنّي أعوذ بك من ملمّات نوازل البلاء، و أهوال عظائم الضرّاء؛ فأعذني ربّ من صرعة البأساء، و احجبني من سطوات البلاء؛ و نجّني من مفاجاة النقم، و أجرني من زوال النعم و من زلل القدم. و اجعلني اللهمّ في حياطة عزّك، و حفاظ حرزك من مباغتة الدوائر [٢] و معاجلة البوادر [٣].
اللهمّ ربّ و أرض البلاء فاخسفها، و عرصة المحن فارجفها، و شمس النوائب فاكسفها، و جبال السوء فانسفها، و كرب الدهر فاكشفها، و عوائق الامور فاصرفها، و أوردني حياض السلامة، و احملني على مطايا الكرامة، و اصحبني بإقالة العثرة، و اشملني بستر العورة.
وجد عليّ يا ربّ بآلائك، و كشف بلائك، و دفع ضرّائك، و ارفع كلاكل [٤]
[١] الغدق: المطر الكثير العامّ، لسان العرب: ج ١، ص ٢٨٢ (غدق).
[٢] الدوائر: الدائرة: الهزيمة و السوء. و قوله عزّ و جلّ: «وَ يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ» قيل:
الموت، أو القتل، لسان العرب: ج ٤، ص ٢٩٧ (دور).
[٣] البوادر: البادرة: الغضبة السريعة، لسان العرب: ج ٤، ص ٤٩ (بدر).
[٤] الكلاكل: الجماعات (أي أصناف عذابك)، المنجد: ص ٦٩٥ (الكلكل).