موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤١ - عدم إجزاء الركعة في القضاء عن أكثر من ركعة و إن كانت في المسجد الحرام أو مسجد الرسول
الرابع عشر في صلاة القضاء:
عدم إجزاء الركعة في القضاء عن أكثر من ركعة و إن كانت في المسجد الحرام أو مسجد الرسول ٦ أو مسجد الكوفة:
(٦٤٢) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الريّان، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧: رجل يقضي شيئا من صلاته الخمسين في المسجد الحرام أو في مسجد الرسول ٦ أو في مسجد الكوفة، أ تحسب له الركعة على تضاعف ما جاء عن آبائك : في هذه المساجد، حتّى يجزئه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة أن يصلّي مائة ركعة أو أقلّ أو أكثر و كيف يكون حاله؟
فوقّع ٧: يحسب له بالضعف، فامّا أن يكون تقصيرا من الصلاة بحالها، فلا يفعل، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان [١].
[١] الكافي: ج ٣، ص ٤٥٥، ح ١٩.
و في المرآة «الصلاة لحالها» و قال المجلسي: أى لفعلها في تلك المساجد هو أي المصلّي إلى الزيادة في العبادة بعد تشرّفه بتلك المساجد، أقرب منه إلى النقصان. أي ينبغي للمصلّي أن يزيد في عباداته بعد ورود تلك الأماكن الشريفة لا ينقص منها.
و يحتمل أن يكون الضمير راجعا إلى تضاعف الثواب أي الشارع ضاعف ثواب الأعمال في تلك المساجد ليزيد الناس في العبادة، لا أن يقصّروا عنها. هامش المصدر.
يأتي الحديث أيضا في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى محمد بن الريّان)، رقم ٩٦٣.