موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٠ - عوذة يوم الثلاثاء
لكم على اللّه، لا شريك له.
و صلّى اللّه على رسوله سيّدنا [محمد] النبيّ و آله الطاهرين و سلّم تسليما».
عوذة يوم الثلاثاء:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعيذ نفسى باللّه الأكبر، ربّ السماوات القائمات، بلا عمد، و بالذى خلقها في يومين، و قضى في كلّ سماء أمرها، و خلق الأرض في يومين [١]، و قدّر فيها أقواتها [٢]، و جعل فيها جبالا أوتادا، و جعلها فجاجا سبلا، و أنشأ السحاب و سخّره، و أجرى الفلك و سخّر البحر، و جعل في الأرض رواسي و أنهارا، [في أربعة أيّام سواء للسائلين [٣] و] من شرّ ما يكون في الليل و النهار، و تعقد عليه القلوب، و تراه العيون من الجنّ و الإنس، كفانا اللّه، كفانا اللّه، كفانا اللّه، لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه:
صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين، و سلّم تسليما».
عوذة يوم الأربعاء:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعيذ نفسي باللّه الأحد الصمد، «مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ» [٤]، و من شرّ ابن قترة و ما ولد، (أستعيذ) باللّه الواحد الفرد [٥] الكبير الأعلى [من شرّ ما رأت عيني و ما لم تر، أستعيذ باللّه الواحد الفرد] [٦] من شرّ
[١] فصلّت: ٤١/ ٩.
[٢] فصلّت: ٤١/ ١٠.
[٣] فصلّت: ٤١/ ١٠.
[٤] الفلق: ١١٣/ ٤.
[٥] في مصباح المتهجّد: الواحد الأحد الأعلى، كذا في الكفعمي.
[٦] في مصباح المتهجّد: الفرد الكبير الأعلى، كذا في الكفعمي.