موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٢٤ - ز- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم
الاستعداد له أعظم من مصابك بولدك [١].
(١٠٧٠) ٨- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن القاسم، المعروف بأبي الحسن الجرجاني رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن ابن علي الناصر، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى ابن جعفر :، قال: قيل للصادق ٧: أخبرنا عن الطاعون؟
فقال: عذاب [٢] لقوم، و رحمة لآخرين.
قالوا: و كيف تكون الرحمة عذابا؟
قال ٧: أ ما تعرفون أنّ نيران جهنّم عذاب على الكافر [٣]، و خزنة جهنّم معهم فيها، فهي [٤] رحمة عليهم [٥].
(١٠٧١) ٩- الحضيني (رحمه الله): حدّثني أحمد بن صالح، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر الإمام التاسع ٧، عن أبيه علي الرضا و موسى الكاظم و جعفر الصادق ::
أنّ الصادق ٧ قال لشيعته بالكوفة، و قد سألوه عن فضل الغريّين، و البقعة
[١] الأمالي: ص ٢٩٣، ح ٥.
عنه مستدرك الوسائل: ج ص ٤٤٤، ح ٢٤١٩.
عيون أخبار الرضا ٧: ج ص ٥، ح ١٠.
عنه و عن الأمالي، البحار: ج ٧٩، ص ٧٤، ح ٦.
[٢] في العيون: عذاب اللّه.
[٣] في العيون: على الكافرين.
[٤] في العيون: و هي رحمة عليهم.
[٥] علل الشرائع: ب ٢٣٥، ص ٢٩٨، ح ٣.
عيون أخبار الرضا ٧: ج ١، ص ٢٧٤، ضمن ح ٩، و ج ص ٣، ح ٥.
عنه البحار: ج ٦، ص ١٢١، ح ١، بهذا الإسناد، عن «أبى محمد العسكري ٧»: و الظاهر هو مصحّف «الحسن بن علي الناصر» الذي تقدّمت ترجمته في الحديث الأوّل من هذا الباب.