موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٥٤ - الباب الخامس ما رواه
قرّة عين المصطفى و لم يرضهم، و غيّر السنن كلّها، و دبّر على قتل أمير المؤمنين ٧، و أظهر الجور، و حرّم ما أحلّ اللّه، و أحلّ ما حرّم اللّه، و ألقى إلى الناس أن يتّخذوا من جلود الإبل دنانير، و لطم حرّ وجه الزكيّة، و صعد منبر رسول اللّه ٦ غصبا و ظلما، و افترى على أمير المؤمنين ٧ و عانده و سفه رأيه.
قال حذيفة: فاستجاب اللّه دعاء مولاتي ٣ على ذلك المنافق، و أجرى قتله على يد قاتله (رحمه الله)، فدخلت على أمير المؤمنين ٧ لأهنّئه بقتله و رجوعه إلى دار الانتقام.
فقال لي: يا حذيفة! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيّدي رسول اللّه ٦ و أنا و سبطاه نأكل معه، فدلّك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه؟
قلت: بلى يا أخا رسول اللّه ٦.
فقال: هو و اللّه هذا اليوم الذي أقرّ اللّه به عين آل الرسول، و إنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين و سبعين اسما.
قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم؟
فقال ٧: هذا يوم الاستراحة، و يوم تنفيس الكربة، و يوم العيد الثاني [١]، و يوم حطّ الأوزار، و يوم الخيرة، و يوم رفع القلم، و يوم الهدو، و يوم العافية، و يوم البركة، و يوم الثارات، و يوم عيد اللّه الأكبر، و يوم اجابة الدعاء، و يوم الموقف الأعظم، و يوم التوافي، و يوم الشرط، و يوم نزع السواد، و يوم ندامة الظالم، و يوم انكسار الشوكة، و يوم نفي الهموم، و يوم القنوع، و يوم عرض
[١] في البحار: يوم الغدير الثاني.