موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٤٢ - ح- ما رواه عن أبيه الإمام علي بن موسى الرضا
إلّا جهّال بني آدم، فإنّهم و إن خسروا حظوظهم، فللّه عزّ و جلّ فيه [١] تدبير، و قد أمرني بترك الاعتراض عليك، و إظهار ما أظهرته من العمل من تحت يدك، كما أمر يوسف بالعمل من تحت يد فرعون مصر.
قال: فما زال المأمون ضئيلا [٢] في نفسه إلى أن قضى في علي بن موسى الرضا ٨ ما قضى [٣].
(١٠٨٣) ٨- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن القاسم المفسّر (رحمه الله)، قال:
حدّثنا يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا، عن أبيه عن جدّه :، قال: قام رجل إلى الرضا ٧ فقال له: يا ابن رسول اللّه! صف لنا ربّك؟ فإنّ من قبلنا قد اختلفوا علينا.
فقال الرضا ٧: إنّه من يصف ربّه بالقياس لا يزال الدهر في الالتباس، مائلا عن المنهاج، ظاعنا [٤] في الاعوجاج، ضالّا عن السبيل، قائلا غير الجميل.
[١] في البحار: فيهم، و كذا في مدينة المعاجز.
[٢] الضئيل: الصغير الدقيق الحقير و النحيف: أقرب الموارد: ج ١، ص ٦٧٤، (ضؤل).
[٣] عيون أخبار الرضا ٧: ج ص ١٦٧، ح ١.
عنه البحار: ج ٤٩، ص ١٨٠، ح ١٦، بتفاوت آخر لم نذكره، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ١٣٧، ح ٢٢٤٠، بتفاوت آخر لم نذكره، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٢٥٩، ح ٣٥، قطعة منه.
الثاقب في المناقب: ص ٤٦٧، ح ٣٩٤، قطعة منه، و ص ٤٦٩، ح ٣٩٥، قطعة منه، و بتفاوت.
دلائل الإمامة: ص ٣٧٦، ح ٣٤٠، بتفاوت.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣ (نزول البركة بدعاء الرضا ٧).
[٤] ظعن: سار، (أظعنه) سيّره، أقرب الموارد: ج ص ٧٢٨، (ظعن).