موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦١١ - و- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق
الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني ٧، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: كان علي ٧ كثيرا ما يقول: [ما] اجتمع التيمي و العدوي عند رسول اللّه ٦ و هو يقرأ: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» بتخشّع و بكاء فيقولان: ما أشدّ رقّتك لهذه السورة؟
فيقول رسول اللّه ٦: لما رأت عيني و وعى قلبي، و لما يرى قلب هذا من بعدي فيقول: و ما الذي رأيت و ما الذي يرى؟
قال: فيكتب لهما في التراب «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ» قال: ثمّ يقول: هل بقي شيء بعد قوله عزّ و جلّ: «كُلِّ أَمْرٍ» فيقولان: لا!
فيقول: هل تعلمان من المنزّل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول اللّه.
فيقول: نعم! فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم!
قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟ فيقولان: نعم!
قال: فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري!
فيأخذ برأسي و يقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي.
قال: فإن كانا ليعرفان تلك اللّيلة بعد رسول اللّه ٦ من شدّة ما يداخلهما من الرعب [١].
(١٠٥٦) ٨- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن أبي عبد اللّه، محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن
[١] الكافي: ج ١، ص ٢٤٩، ح ٥.
عنه البرهان: ج ٤، ص ٤٨٣، ح ٦.
بحار الأنوار: ج ٢٥، ص ٧١، ح ٦١، عن كنز الفوائد.
تأويل الآيات الظاهرة: ص ٧٩٥، س ١٣، بتفاوت.