موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦١٣ - و- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق
أعمى بصرك يوم جحدتها على ابن أبي طالب، قال: فلذلك عمي بصري، قال:
و ما علمك بذلك فو اللّه إن عمي بصري إلّا من صفقة جناح الملك.
قال: فاستضحكت ثمّ تركته يومه ذلك لسخافة عقله، ثمّ لقيته فقلت:
يا ابن عبّاس! ما تكلّمت بصدق مثل أمس.
قال لك علي بن أبي طالب ٧: إنّ ليلة القدر في كلّ سنة، و إنّه ينزل في تلك اللّيلة أمر السنة، و إنّ لذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه ٦ فقلت:
من هم؟
فقال: أنا و أحد عشر من صلبي، أئمّة محدّثون.
فقلت: لا أراها كانت إلّا مع رسول اللّه، فتبدّا لك الملك الذي يحدّثه.
فقال: كذبت يا عبد اللّه! رأت عيناي الذي حدّثك به علي- و لم تره عيناه و لكن وعا قلبه و وقر في سمعه- ثمّ صفقك بجناحه فعميت.
قال: فقال ابن عبّاس: ما اختلفنا في شيء فحكمه إلى اللّه.
فقلت له: فهل حكم اللّه في حكم من حكمه بأمرين؟
قال: لا!
فقلت: هاهنا هلكت و أهلكت [١].
[١] الكافي: ج ١، ص ٢٤٧، ح ٢.
عنه البحار: ج ٢٥، ص ٧٨، ح ٦٥، و ج ٤ ص ١٥٨، ح ٢٧، و نور الثقلين: ج ٥، ص ٦١٩ ح ٣٦، قطعة منه، و إثبات الهداة: ج ١، ص ٤٣٩، ح ١٩، قطعة منه، و ص ٤٥٩، ح ٨١، قطعة منه، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ١، ص ٤٨٩، ح ٦٨٩، قطعة منه، و الدر المنثور: ج ص ٢٧٦، س ١٥، و الوافي: ج ص ٤٣، ح ٤٨٤، و البرهان: ج ٤، ص ٤٨ ح ٣.
الكافي: ج ٧، ص ٣١٧، ح ١، قطعة منه، بتفاوت.
عنه و عن التهذيب، وسائل الشيعة: ج ٢٩، ص ١٧ ح ٣٥٣٩٩.-