موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٢٠ - التاسع إلى رجل
زياد؛ و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا عن علي بن مهزيار، قال:
كتب رجل إلى أبى جعفر ٧ يشكو إليه لمما يخطر على باله؟
فأجابه في بعض كلامه: إنّ اللّه عزّ و جلّ إن شاء ثبّتك فلا يجعل لإبليس عليك طريقا، قد شكى قوم إلى النبي ٦ لمما يعرض لهم، لأن تهوي بهم الريح، أو يقطّعوا، أحبّ إليهم من أن يتكلّموا به.
فقال رسول اللّه ٦: أ تجدون ذلك؟
قالوا: نعم!
فقال: و الذي نفسي بيده، إنّ ذلك لصريح الإيمان، فإذا وجدتموه.
فقولوا: آمنّا باللّه و رسوله، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه [١].
(٩٩٨) ١٠- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد اللّه بن الخزرج [٢] أنّه كتب إليه رجل خطب إلى رجل فطالت به الأيّام و الشهور و السنون، فذهب عليه أن يكون قال له: أفعل أو قد فعل.
فأجاب فيه: لا يجب عليه إلّا ما عقد عليه قلبه، و ثبتت عليه عزيمته [٣].
(٩٩٩) ١١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): الصفّار، عن محمد بن عيسى [٤]، قال: كتب
[١] الكافي: ج ص ٤٢٥، ح ٤.
عنه الوافي: ج ٤، ص ٢٥٤، ح ١٩٠ و وسائل الشيعة: ج ٧، ص ١٦٨، ح ٩٠٢٧.
قطعة منه في ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في الرضا بقضاء اللّه)، و ف ٩، ب ٣ (ما رواه عن النبيّ ٦).
[٢] استظهر الزنجاني (قدس سره) بكونه أخا موسى بن الخزرج الذي استقبل فاطمة المعصومة ٣ و نزلت في بيته: الجامع في الرجال: ج ص ١١٢٦.
قال السيد البروجردي (قدس سره): لعلّه من السابعة: الموسوعة الرجاليّة: ج ٤، ص ٢١٣.
فعلى هذا الظاهر أنّ المكتوب إليه أبا جعفر الجواد أو أبو الحسن الهادي ٨.
[٣] الكافي: ج ٥، ص ٥٦ ح ٢٥.
[٤] تقدّمت ترجمته في الحديث الأوّل من كتبه ٧ إليه.