موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥١٨ - التاسع إلى رجل
فكتب ٧ إليه: أ ما علمت أنّ اللّه عزّ و جلّ يختار من مال المؤمن و من ولده أنفسه ليأجره على ذلك [١].
(٩٩٤) ٦- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن مهران، قال: كتب أبو جعفر الثاني ٧ إلى رجل: ذكّرت [٢] مصيبتك بعلي ابنك، و ذكرت أنّه كان أحبّ ولدك إليك، و كذلك اللّه عزّ و جلّ إنّما يأخذ من الولد [٣] و غيره أزكى ما عند أهله ليعظّم به أجر المصاب بالمصيبة.
فأعظم اللّه أجرك، و أحسن عزاك، و ربط [٤] على قلبك، إنّه قدير، و عجّل اللّه عليك بالخلف، و أرجو أن يكون اللّه قد فعل إن شاء اللّه تعالى [٥].
(٩٩٥) ٧- الشيخ الطوسي (رحمه الله): علي بن حاتم، عن الحسن بن علي، عن أبيه، قال: كتب رجل إلى أبي جعفر ٧ يسأله عن صلاة نوافل شهر رمضان، و عن
[١] الكافي: ج ٣، ص ٢١٨، ح ٣، و ص ٢٦٣، ح ٤٦، باختلاف في المتن و السند.
عنه وسائل الشيعة: ج ٣، ص ٢٤٣، ح ٣٥٢ و ج ٣، ص ٢٤٣، س ١١، مثله، و الوافي:
ج ٢٥، ص ٥٤٦، ح ٢٤٦١٨.
عنه مستدرك الوسائل: ج ص ٣٨٩، ح ٢٢٦٨، و البحار: ج ٧٩، ص ١٢٣، ح ١٨.
قطعة منه في ف ٥، ب ٢ (كيفيّة التعزية و استحباب الدعاء لأهل المصيبة)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في الصبر).
[٢] في المصدر: ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك و ذكرت ... بالتشديد، و الظاهر أنّه غير صحيح.
[٣] في المصدر: من الوالد، و الظاهر أنّه تصحيف.
[٤] و الربط على القلب: تسديده و تقويته، مجمع البحرين: ج ٤، ص ٢٤٨ (ربط).
[٥] الكافي: ج ٣، ص ٢٠٥، ح ١٠.
عنه وسائل الشيعة: ج ٣، ص ٢١٨، ح ٣٤٥٠، و الوافي: ج ٢٥، ص ٥٥٥، ح ٢٤٦٤٩.
قطعة منه في ف ٥، ب ٢ (كيفيّة التعزية و استحباب الدعاء لأهل المصيبة)، و ف ٦، ب ٢ (دعاؤه ٧ لرجل مصاب بابنه)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في الصبر).