موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥١٧ - التاسع إلى رجل
فوقّع بخطّه: إنّ أنفسنا و أموالنا من مواهب اللّه الهنيئة، و عواريه المستودعة، يمتّع بما متّع منها في سرور و غبطة، و يأخذ ما أخذ منها في أجر و حسبة [١]، فمن غلب جزعه على صبره حبط أجره، و نعوذ باللّه من ذلك [٢].
(٩٩٢) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه، عن محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد، عن عبد اللّه بن محمد، عن علي ابن مهزيار، قال: كتب أبو جعفر ٧ إلى رجل بخطّه، و قرأته في دعاء كتب به أن يقول:
«يا ذا الذي كان قبل كلّ شيء، ثمّ خلق كلّ شيء، ثمّ يبقى و يفنى كلّ شيء؛ و يا ذا الذي ليس في السموات العلى، و لا في الأرضين السفلى، و لا فوقهنّ، و لا بينهنّ، و لا تحتهنّ، إله يعبد غيره» [٣].
(٩٩٣) ٥- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن مهران [٤]، قال:
كتب رجل إلى أبي جعفر الثاني ٧ يشكو إليه مصابه بولده، و شدّة ما دخله.
[١] الحسبة: الأجر و الثواب، أقرب الموارد: ج ١، ص ١٨٩ (حسب).
[٢] تحف العقول: ص ٤٥٦، س ٢.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠٣، ح ١٧، و أعيان الشيعة: ج ص ٣٥، س ٣٤.
قطعة منه في ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في الصبر).
[٣] التوحيد: ص ٤٧، ح ١١.
عنه البحار: ج ٣، ص ٢٨٥، ح ٥، و ج ٦، ص ٣٢٨، ح ٩، قطعة منه، و ج ٥٤، ص ٨١، ح ٥٧، و ج ٩١، ص ١٧٩، ح قطعة منه، و نور الثقلين: ج ٥، ص ٢٣٦، ح ٢٥، قطعة منه، الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ١، ص ١٤٦، ح ٥٦، و ص ١٥٦، ح ٧٧، قطعة منه.
قطعة منه في ف ٤، ب ١ (صفاته و أسماؤه عزّ و جلّ)، و ف ٦، ب ٢ (الدعاء في تمجيد اللّه).
[٤] في مستدرك الوسائل و البحار: عن مهران.