مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣١٦ - ٥٤- باب ما جرى بينه
فبايع [١]
. ٩- عنه، ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه: أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلّهم قد نصر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و فيهم قيس ابن سعد بن عبادة، و كان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي (صلى اللّه عليه و آله) من العصر الأوّل، ممّن كان طولهم عشرة أشبار، بأشبار أنفسهم، و كان شبر الرجل منهم يقال انه مثل ذراع أحدنا، و كان قيس و سعد أبوه طولهما عشرة أشبار باشبارهم.
و يقال: أنّه كان من العشرة خمسة من الانصار و أربعة من الخزرج كلها و رجل من الأوس، و سعد لم يزل سيدا في الجاهلية و الاسلام، و أبوه و جدّه و جدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف، و كان سعد يجير فيجار و ذلك له لسؤدده، و لم يزل هو و أبوه أصحاب إطعام في الجاهلية و الاسلام، و قيس ابنه بعده على مثل ذلك [٢]
. ١٠- عنه، ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال: إنّ الحسن ٧ لما قتل أبوه أمير المؤمنين ٧ خرج في شوال من الكوفة الى قتال معاوية فالتقوا بكسكر و حاربه ستة أشهر و كان الحسن ٧ جعل ابن عمه عبيد اللّه بن العباس على مقدمته، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمرّ بالراية و لحق بمعاوية و بقي العسكر بلا قائد و لا رئيس.
فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس و قال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد اللّه هذا لكذا و كذا فان هذا و أباه لم يأتيا قطّ بخير،
____________
[١] رجال الكشي: ١٠٢.
[٢] رجال الكشي: ١٠٢.