مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٣٣ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
فحديث الثوري رواه عنه محمد بن كثير فاختصره، و حديث الأجلح رواه عنه بكار بن زكريا بطوله و حديث زيد بن أبي أنيسة رواه عنه عبيد اللّه بن عمرو الرقّي مطوّلا، و حديث صدقة بن أبي عمران رواه عنه علي بن هاشم بن البريد مختصرا، و حديث شريك رواه عنه علي بن حكيم الأودي و غيره مختصرا، و حديث يزيد بن عطاء رواه عنه يحيى بن إسحاق السيلحيني مطوّلا، و حديث علي بن عابس رواه عنه اسماعيل بن زكريا رواه عنه ضرار بن صرد مختصرا أيضا [١]
. ٣١- قال اليعقوبي: و لما مات علي قام الحسن ٧ خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على النبي (صلى اللّه عليه و آله) ثمّ قال: ألا إنّه قد مضى في هذه الليلة رجل لم يدركه الأولون، و لم ير مثله الآخرون، من كان يقاتل و جبريل عن يمينه، و ميكائيل عن شماله، و اللّه لقد توفّي في الليلة التي قبض فيها موسى بن عمران و رفع فيها عيسى بن مريم، و انزل القرآن ألا و إنّه ما خلّف صفراء و لا بيضاء الا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله فقام القعقاع بن زرارة على قبره فقال:
(رضوان اللّه عليك )يا أمير المؤمنين، فو اللّه لقد كانت حياتك مفتاح خير و لو أنّ الناس قبلوك لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم و لكنهم غمطوا النعمة و آثروا الدنيا على الآخرة [٢]
. ٣٢- قال الدينوري: قالوا: و لما توفّي عليّ (رضي الله عنه) خرج الحسن إلى المسجد الأعظم، فاجتمع الناس إليه، فبايعوه، ثمّ خطب الناس، فقال: أ فعلتموها؟ قتلتم أمير المؤمنين، أما و اللّه لقد قتل في الليلة
____________
[١] أخبار أصفهان: ١/ ٤٥- ٤٦.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٢٠٣.