مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧٣٠ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
١٠١- الترمذي حدثنا أبو موسى الأنصاري، حدثنا عبد اللّه بن إدريس، حدّثنا شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعديّ، قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظت من رسول اللّه ٦، قال: حفظت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): دع ما يريبك الى ما لا يريبك، فإنّ الصّدق طمأنينة، و إنّ الكذب ريبة [١]
. ٢
١٠- قال المبرّد: يروى عن رجل من ثقيف إنه خرج الناس يعلفون دوابّهم بالمدائن، و أراد عليّ أمير المؤمنين الى الشام، فوجّه معقل بن قيس الرياحي ليرجعهم إليه، و كان ابن عمّ لي في آخر من خرج، فأتيت الحسن بن علي ٧ ذات عشية، فسألته أن يأخذني كتاب أمير المؤمنين الى معقل بن قيس في القرفية عن ابن عمّي، فانه في آخر من خرج.
فقال: تغدو علينا و الكتاب مختوم إن شاء اللّه تعالى، فبثّ ليلتي، ثمّ اصبحت و الناس يقولون: قتل أمير المؤمنين الليلة، فأتيت الحسن و إذا به في دار عليّ ٧، فقال: لو لا ما حدث لقضينا حاجتك، ثم قال:
حدثني أبي ٧ البارحة في هذا المسجد.
فقال: يا بنيّ إني صلّيت ما رزق اللّه، ثم نمت نومة، فرأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فشكوت إليه ما أنا فيه من مخالفة أصحابي و قلّة رغبتهم في الجهاد، فقال: ادع اللّه أن يريحك منهم، فدعوت اللّه، قال الحسن ثم خرج الى الصلاة فكان ما قد علمت [٢]
. ٣
١٠- الرافعي عن الحسين بن قدامة، أنه سمع أبا الحسن القطّان و سمع أيضا أحمد بن ابراهيم بن سمويّة، يحدّث عن علي بن الحسين بن
[١] سنن الترمذي: ٤/ ٦٦٨.
[٢] الكامل: ٣/ ٢٤٢.