مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣٩٠ - - ٦٥- باب ما جرى بينه
وَ الْأَوْلادِ» إنه جلس الحسن بن عليّ ٨ و يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان من الرطب، فقال يزيد يا حسن اني منذ كنت أبغضك قال الحسن: أعلم يا يزيد أن ابليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان، فأورثك ذلك عداوتي لأنّ اللّه تعالى يقول: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ و شارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر، فلذلك كان يبغض جدّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) [١]
.- ٦٥- باب ما جرى بينه ٧ و بين المغيرة
١- الهيتمي، عن أبي مجلز قال: قال عمرو و المغيرة بن شبعة لمعاوية إنّ الحسن بن عليّ رجل عييّ و أنّ له كلاما و رأيا انا قد علمنا كلامه فنتكلم كلامه فلا يجد كلاما قال لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر، فذكر عليّا و وقع فيه، ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد اللّه و أثنى ثم وقع في عليّ ثم قيل للحسن بن عليّ اصعد فقال لا أصعد و لا أتكلّم حتى تعطوني ان قلت حقا ان تصدقوني و ان قلت باطلا أن تكذّبوني فاعطوه فصعد المنبر فحمد اللّه و اثنى عليه.
فقال أنشدك باللّه يا عمرو و يا مغيرة أ تعلمان أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) قال لعن اللّه السائق و الراكب أحدهما فلان قالا: اللّهم بلى قال:
[١] المناقب: ٢/ ١٥٩.