مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧٠٧ - ٣٧- باب الجنائز
النكد إلى نعيم الأبد و أعظم ثبور يرد على الكافرين إذا نقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد و لا تنفد [١]
. ٤- الطوسي بإسناده عن ابن حمويه قال: حدّثنا أبو الحسين، قال:
حدّثنا أبو خليفة قال: حدّثنا أبو كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن عبد اللّه بن نافع، أنّ أبا موسى عاد الحسن بن عليّ ٨، فقال الحسن له: أ عائد أ جئت أم زائرا؟ فقال: عائدا فقال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلّا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يصبح، و كان له خريف في الجنة [٢]
. ٥- عبد الرزاق عن ابن التيمي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، قال: لمّا توفّى الأشعث بن قيس، قال الحسن بن علي: إذا غسلتموه فلا تهيّجوه حتّى تأتوني به، فلمّا فرغ من غسله اتي به، فدعا بكافور فوضأه به و جعل على وجهه و في يديه و رأسه و رجليه، ثم قال: أدرجوه [٣]
. ٦- عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه أحمد بن حنبل، حدثنا عفّان أنبأنا حمّاد، عن الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن عليّ عن الحسن بن عليّ أنه مرّ بهم جنازة، فقام القوم و لم يقم، فقال الحسن: ما صنعتم، إنما قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) تأذّيا بريح اليهودي [٤]
. ٧- أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا يعقوب بن ابراهيم، عن ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن ابن عباس و الحسن بن علي، مرّت بهما جنازة فقام أحدهما و قعد الآخر، فقال الذي قام: أما و اللّه لقد
____________
[١] معاني الأخبار: ٢٨٨.
[٢] أمالي الطوسي: ٢/ ١٧.
[٣] المصنف: ٣/ ٤١٧.
[٤] مسند أحمد: ١/ ٢٠٠.