مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٩٧ - - ٦- باب علمه
اواري نفسي عنك و أسمع و أرى و لا تراني فصعد الحسن ٧ المنبر، فحمد اللّه بمحامد بليغة شريفة و صلى على النبي و آله صلاة موجزة ثم قال: أيها الناس سمعت جدّى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول أنا مدينة العلم و عليّ بابها و هل تدخل المدينة إلّا من بابها ثم نزل فوثب إليه عليّ ٧ فتحمّله و ضمه الى صدره [١]
. ٣- عنه، حدثنا محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن يونس المعاذي، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: حدّثنا محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمد ٨ قال: كان للحسن بن علي ٨ صديق و كان ماجنا فتباطأ عليه أياما فجاءه يوما فقال له الحسن ٧: كيف أصبحت؟
فقال: يا ابن رسول اللّه أصبحت بخلاف ما أحبّ و يحبّ اللّه و يحبّ الشيطان، فضحك الحسن ٧ ثم قال: و كيف ذاك.
قال: لأنّ اللّه عز و جلّ يحب أن أطيعه و لا أعصيه، و لست كذلك، و الشيطان يحبّ أن أعصي اللّه و لا أطيعه و لست كذلك، و الشيطان يحبّ أن أعصي اللّه و لا أطيعه و لست كذلك، و أنا أحبّ أن لا أموت و لست كذلك، فقام إليه رجل فقال: يا ابن رسول اللّه ما بالنا نكره الموت و لا نحبّه؟
قال: فقال الحسن ٧: لأنكم أخربتم آخرتكم و عمّرتم دنياكم و أنتم تكرهون النقلة من العمران الى الخراب [٢]
. ٤- قال ابن شهرآشوب: قيل للحسن بن علي ٨ أنّ فيك عظمة قال بلى فيّ عزة قال اللّه تعالى و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين و قال
____________
[١] أمالي الصدوق: ٢٠٧.
[٢] معاني الأخبار: ٣٨٩.