مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٠١ - - ٥- باب الإمامة
و رسوله مقرونة.
قال عزّ و جلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ، فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ و أحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان فانه لكم عدوّ مبين، فتكونوا أولياءه الذين قال لهم: «لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ» فتلقون إلى الرماح وزرا و إلى السيوف جزرا و للعمد حطما و للسهام غرضا، ثمّ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا [١]
. ٥- الصدوق، حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم المرعل العشمي قال: حدّثنا ثبيت بن محمد، قال: حدّثني أبو الأحوص عمّن حدّثه عن آبائه عن أبي محمد الحسن بن علي ٧ قال بينما أمير المؤمنين ٧ في اصعب موقف بصفّين، إذ اقبل عليه رجل من بني دودان، فقال له لم دفعكم قومكم عن هذا الأمر و كنتم أفضل الناس علما بالكتاب و السنّة.
فقال يا أخا بني دودان و لك حقّ المسألة و ذمام الصهر، فإنك قلق الوضين ترسل عن ذي مسد، كانت إمرة شحّت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين، و لنعم الحكم اللّه و الزعيم محمد (صلى اللّه عليه و آله) ودع عنك نهبا صيح في حجراته و هلم الخطب في ابن ابي سفيان، فلقد
____________
[١] أمالي الطوسي: ١/ ١٢١.