مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٠٩ - - ٧- باب دلائله
قال: فما الجرأة؟ قال: موافقة الأقران، قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك، قال: فما المجد؟ قال: ان تعطي في الغرم و تعفو عن الجرم، قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كلما استوعيته، قال: فما الخرق؟ قال:
معاداتك إمامك و دفعك عليه كلامك، قال: فما السناء؟ قال: اتيان الجميل و ترك القبيح، قال: فما الحزم؟ قال: طول الاناة و الرفق بالولاة، قال: فما السفه؟ قال: اتباع الدناة و مصاحبة الغواة، قال: فما الغفلة؟ قال: تركك المجدّ و طاعتك المفسد، قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حضّك و قد عرض عليك، قال: فما السيد؟ قال: الاحمق في ماله و المتهاون في عرضه يشتم فلا يجيب و المتحزن بامر عشيرته هو السيد، فقال عليّ: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: «لا فقر أشد من الجهل، و لا مال أعود من العقل» [١]
.- ٧- باب دلائله ٧
١- الصفار، حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن سليمان، عن عمرو بن أبي بكر، عن رجل عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال لمّا وادع الحسن ٧ معاوية و انصرف الى المدينة صحبته في منصرفه و كان بين عيينه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه،
____________
[١] حلية الاولياء: ٢/ ٣٦.