مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٢٣ - - ٧- باب دلائله
برا تقيا فاني و دعت أهلي تمخض و كانت حاملا فقال يهب لك ولدا ذكرا سويا شيعيا فكان كما قال، و اطلى رجليه بالدهن فبرأ باذن اللّه تعالى [١]
. ٣٢- عنه، محمد بن إسحاق في كتابه قال ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ما بلغ، الحسن كان يبسط له على باب داره فإذا خرج و جلس انقطع الطريق فما مرّ أحد من خلق اللّه اجلالا له فاذا علم قام و دخل بيته فمرّ الناس و لقد رأيته في طريق مكة ماشيا فما من خلق اللّه أحد رآه إلّا نزل و مشى حتى رأيت سعد بن أبى وقاص يمشي [٢]
. ٣٣- أبو السعادات في الفضائل أنه أملأ الشيخ أبو الفتوح في مدرسة الناجية أن الحسن بن علي ٨ كان يحضر مجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه فيلقى إليها ما حفظه فلما دخل عليّ ٧ وجد عندها علما فيسألها عن ذلك فقالت من ولدك الحسن، فتخفي يوما في الدار و قد دخل الحسن و قد سمع الوحي، فاراد أن يلقيه إليها فارتج عليه فعجبت أمه من ذلك فقال لا تعجبين يا اماه فان كبيرا يسمعني و استماعه قد أوقفني فخرج عليّ ٧ فقبله و في رواية يا اماه قلّ بياني و كلّ لساني لعل سيدا يرعاني [٣]
. ٣٤- الحسن بن أبي العلي عن جعفر بن محمد قال الحسن بن علي : لأهل بيته اني أموت بالسّم كما مات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقال له أهل بيته و من الذي يسمّك قال جاريتي أو امرأتي، فقالوا له أخرجها من ملكك عليها لعنة اللّه فقال هيهات من إخراجها
____________
[١] المناقب: ٢/ ١٤٨.
[٢] المناقب: ٢/ ١٤٨.
[٣] المناقب: ٢/ ١٤٨.