مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٢١ - - ٧- باب دلائله
قلت لا، قال هو الخضر ٧ [١]
. ٢٦- ابن شهرآشوب، محمد بن اسحاق بالاسناد جاء أبو سفيان الى عليّ ٧ فقال يا أبا الحسن جئتك في حاجة قال و فيم جئتني قال تمشي معي الى ابن عمّك محمد فتسأله أن يعقد لنا عقدا و يكتب لنا كتابا فقال يا أبا سفيان، لقد عقد لك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عقدا لا يرجع عنه أبدا و كانت فاطمة من وراء الستر و الحسن يدرج بين يديها و هو طفل من أبناء اربعة عشر شهرا فقال لها يا بنت محمد قولي لهذا الطفل يكلّم لى جده فيسود بكلامه العرب و العجم فأقبل الحسن ٧ الى أبى سفيان و ضرب إحدى يديه على أنفه و الاخرى على لحيته ثم أنطقه اللّه عز و جل بأن قال يا أبا سفيان قل لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه حتى أكون شفيعا، فقال ٧ الحمد للّه الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا و آتيناه الحكم صبيّا [٢]
. ٢٧- عنه، بصائر الدرجات، أن الحسن بن علي ٨ خرج في عمرة و معه رجل مؤمن من ولد الزبير فنزلوا في منهل تحت نخل يابس فقال الزبيري لو كان في هذا النخل رطب اكلناه فقال الحسن أو أنت تشتهي الرطب فقال نعم، فرفع الحسن يده الى السماء فدعا بكلام لم يفهمه فاخضرت النخلة و أورقت و حملت رطبا فصعدوا على النخلة فصرموا ما فيها فكفاهم [٣]
. ٢٨- أبو حمزة الثمالي عن زين العابدين قال كان الحسن بن علي جالسا فأتاه آت فقال يا ابن رسول اللّه قد احترقت دارك قال لا ما احترقت اذ
____________
[١] دلائل الإمامة: ٦٨- ٦٩- ٧٠.
[٢] المناقب: ٢/ ١٤٧.
[٣] المناقب: ٢/ ١٤٧.