مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧١٦ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
بالمواعظ، فكفى باللّه معتصما و نصيرا و كفى بالكتاب حجيجا و خصيما، و كفى بالجنة ثوابا، و كفى بالنار عقابا و وبالا [١]
. ٣٠- قال ٧: إذا لقي أحدكم أخاه فليقبّل موضع النور من جبهته [٢]
. ٣١- مرّ ٧ في يوم فطر بقوم يلعبون و يضحكون، فوقف على رءوسهم فقال: إنّ اللّه جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه، فيستبقون فيه بطاعته الى مرضاته، فسبق قوم ففازوا و قصّر آخرون فخابوا، فالعجب كلّ العجب من ضاحك لاعب في اليوم الّذي يثاب فيه المحسنون و يخسر فيه المبطلون، و أيم اللّه لو كشف الغطاء لعلموا أنّ المحسن مشغول باحسانه و المسيء مشغول بإساءته ثم مضى [٣]
. ٣٢- الشيخ أبو جعفر الطوسي أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن عليّ بن محمد العلويّ، قال: حدّثنا الحسين بن صالح بن شعيب الجوهري، قال:
حدّثنا محمد بن يعقوب الكلينيّ، عن عليّ بن محمد، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه :.
قال: حدّثنا الحسن بن عليّ ٨ إنّ اللّه عزّ و جلّ بمنّه و رحمته لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه، بل رحمة منه لا إله إلّا هو ليميّز الخبيث من الطّيب، و ليبتلي ما في صدوركم و ليمحّص ما في قلوبكم و لتتسابقوا الى رحمته و لتتفاضل منازلكم في جنته، ففرض عليكم الحجّ و العمرة و إقام الصلاة و ايتاء الزكاة
____________
[١] تحف العقول: ١٧٠.
[٢] تحف العقول: ١٧٠.
[٣] تحف العقول: ١٧٠.