مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٧١٤ - - ٣٨- باب المواعظ و الحكم و النوادر
ربّه [١]
. ١٤- قال ٧: عند صلحه لمعاوية: إنا و اللّه ما ثنانا عن أهل الشام بالسلامة و الصبر، فسلبت السلامة بالعداوة، و الصبر بالجزع، و كنتم في مبدإكم إلى صفّين و دينكم أمام دنياكم و قد أصبحتم اليوم و دنياكم أمام دينكم [٢]
. ١٥- قيل له: فيك عظمة، فقال ٧: بل فيّ عزة قال اللّه وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ [٣]
. ١٦- قال ٧: من أدام الاختلاف إلى المسجد، اصاب إحدى ثمان، آية محكمة و أخا مستفادا و علما مستفرطا، و رحمة منتظرة و كلمة تدلّه على الهدى أو تردّه عن ردى، و ترك الذنوب حياء أو خشية [٤]
. ١٧- رزق غلاما، فأتته قريش تهنيه، فقالوا: يهنيك الفارس، فقال ٧: أي شيء هذا القول؟ و لعلّه يكون راجلا، فقال له جابر: كيف نقول يا ابن رسول اللّه؟ فقال ٧: إذا ولد لأحدكم غلام، فأتيتموه، فقولوا له: شكرت الواهب و بورك لك في الموهوب، بلغ اللّه به أشدّه و رزقك برّه [٥]
. ١٨- سئل عن المروءة، فقال ٧: شحّ الرّجل على دينه و إصلاحه ماله و قيامه بالحقوق [٦]
. ١٩- قال ٧: إن أبصر الأبصار ما نفذ في الخير مذهبه
____________
[١] تحف العقول: ١٦٨- ١٦٩.
[٢] تحف العقول: ١٦٩.
[٣] تحف العقول: ١٦٩.
[٤] تحف العقول: ١٦٩.
[٥] تحف العقول: ١٦٩.
[٦] تحف العقول: ١٧٠.