مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٦ - باب ٢ أسمائه و ألقابه
١٣- روى عن جابر قال النبي (صلى اللّه عليه و آله) سمّي الحسن حسنا، لأن باحسان اللّه قامت السماوات و الأرضون و اشتق الحسين من الاحسان و علي و الحسن اسمان من اسماء اللّه تعالى و الحسين تصغير الحسن [١]
. ١٤- قال: حكى أبو الحسين النسابة: كان اللّه عز و جل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا و حسينا حتى يسمى بهما ابنا فاطمة :، فانه لا يعرف أن أحدا من العرب يسمّى بها في قديم الأيام الى عصرهما لا من ولد نزار و لا اليمن مع سعة افخاذهما و كثرة ما فيهما من الاسامي [٢]
. ١٥- عنه، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قدم راهب على قعود له، فقال: دلوني على منزل فاطمة ٣، قال: فدلوه عليها، فقال لها يا بنت رسول اللّه اخرجي إليّ ابنيك، فأخرجت إليه الحسن و الحسين، فجعل يقبّلهما و يبكي و يقول: اسمهما في التوراة، شبّر و شبير و في الانجيل طاب و طيب، ثم سأل عن صفة النبي (صلى اللّه عليه و آله)، فلما ذكروه قال: أشهد أن لا إله الا اللّه و أشهد أن محمدا رسول اللّه [٣]
. ١٦- عنه، عن فردوس الديلمي عن سلمان قال النبي (صلى اللّه عليه و آله): سمى هارون ابنيه شبّرا و شبيرا و اني سميت ابني الحسن و الحسين بما سمّى هارون ابنيه [٤]
. ١٧- عنه، عن مسندي أحمد و أبي يعلى، قال: لما ولد الحسن سمّاه
____________
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ١٤١.
[٢] و (٣) المناقب: ٢/ ١٤١.
[٤] المناقب: ٢/ ١٤٠.