مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٦ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
غطّاهما بأحد جناحيه، فحمل النبي (صلى اللّه عليه و آله) الحسن و أخذ الحسين الملك و الناس يرون أنه حاملهما.
فقال له ابو بكر الصدّيق، و أبو ايوب الأنصاري (رضي الله عنهما): يا رسول اللّه أ لا نخفف عنك بحمل أحد الصبيين؟ فقال: دعاهما فانهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة، و أبوهما خير منهما، ثم قال: و اللّه لأشرفنّهما اليوم بما شرفهما اللّه فخطب، فقال: أيّها الناس أ لا اخبركم بخير الناس جدّا و جدّة قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين جدّهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و جدّتهما خديجة بنت خويلد، أ لا اخبركم أيّها الناس بخير الناس أبا و امّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال:
الحسن و الحسين، أبوهما علي بن أبي طالب و امهما فاطمة بنت محمد (صلى اللّه عليه و آله).
أ لا اخبركم أيّها الناس بخير الناس عما و عمّة؟ قالوا بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين عمّهما جعفر بن ابي طالب و عمتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب، ألا أيها الناس أ لا اخبركم بخير الناس خالا و خالة؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين خالهما القاسم بن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و خالتهما زينب بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، ألا إن أباهما في الجنة، و امهما في الجنة، و جدّهما في الجنة، و جدّتهما في الجنة، و خالهما في الجنة و خالتهما في الجنة و عمّهما في الجنة و عمّتهما في الجنة، و هما في الجنة، و من أحبّهما في الجنة و من أحبّ من أحبّهما في الجنة [١]
.
[١] كشف الغمة: ١/ ٥٢٣.