مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٢٨ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
المعروف بغير محدودية العزيز لم يزل قديما في القدم، ردعت القلوب لهيبته، و ذهلت العقول لعزّته و خضعت الرقاب لقدرته، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته، و لا يبلغ الناس كنه جلاله، و لا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته.
و لا تبلغه العلماء بألبابها، و لا أهل التفكر بتدبير امورها، اعلم خلقه به الذي بالحدّ لا يصفه، يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار، و هو اللّطيف الخبير أمّا بعد فان عليّا باب من دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا أقول قولي هذا و استغفر اللّه العظيم لي و لكم فقام على بن أبي طالب ٧ و قبّل بين عينيه ثم قال: ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم [١]
. ٢٠- عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن أيّوب، عن ابن سيرين أنّ الحسن ابن عليّ قال: لو نظرتم ما بين حالوس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جدّه نبيّ غيري، و أخي، فإني أرى أن تجمعوا على معاوية و إن أدري لعلّه فتنة لكم و متاع إلى حين [٢]
. قال معمر: حالوس و جابلق: المغرب و المشرق.
٢١- عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني من سمع الحسن، يحدّث عن أبي بكرة قال: كان النبيّ ٦ يحدّثنا يوما و الحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدّثهم ثم يقبل على الحسن فيقبّله، ثمّ قال: ابني هذا سيّد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين [٣]
. ٢٢- عبد اللّه، حدّثني أبي حدثنا وكيع، عن شريك عن أبي إسحاق،
[١] بحار الأنوار: ٤٣/ ٣٥٠- ٣٥١.
[٢] المصنف: ١١/ ٤٥٢.
[٣] المصنف: ١١/ ٤٥٢.