مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٣٩ - - ٤- باب النص على إمامته
تحبون أن يغفر اللّه لكم فيا لها حسرة على كل ذي غفلة ان يكون عمره عليه حجة أو تودّيه أيامه الى شقوة، جعلنا اللّه و اياكم ممن لا يقصر به عن طاعة اللّه رغبة، أو تحلّ به بعد الموت نقمة، فانما نحن له و به، ثم اقبل على الحسن ٧ فقال: يا بني ضربة مكان ضربة و لا تأثم [١]
. ٧- عنه، محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن، عن علي بن إبراهيم العقيلي يرفعه قال: قال: لما ضرب ابن ملجم امير المؤمنين ٧ قال للحسن: يا بني إذا أنا متّ فاقتل ابن ملجم و احفر له في الكناسة (و وصف العقيلي الموضع على باب طاق المحامل موضع الشواء و الرّواس ثم ارم به فيه، فانه واد من أودية جهنم) [٢]
. ٨- قال الطبرسي: قد ثبت وجوب الإمامة في كلّ زمان من جهة العقل و انّ الإمام لا بدّ أن يكون معصوما منصوصا عليه، و علمنا أنّ الحق لا يخرج عن أمّة محمد ٦، فاذا ثبت ذلك سبرنا أقوال الامة بعد وفاة أمير المؤمنين ٧، فقائل يقول: لا إمام و قوله باطل بما ثبت من وجوب وجوده، و قائل يقول بإمامة من ليس بمعصوم و قوله باطل بما ثبت من وجوب العصمة و قائل يقول بإمامة الحسن و يقول بعصمته فيجب القضاء بصحة قوله و الّا أدّى الى خروج الحق عن أقوال الامة.
و ثانيها: أن نستدل بتواتر الشيعة و نقلها خلفا عن سلف أن أمير المؤمنين عليا ٧ نصّ على ابنه الحسن بحضرة شيعته و استخلفه عليهم بصريح القول و لا فرق بين من ادّعى عليهم الكذب فيما تواترت به
____________
[١] الكافي: ١/ ٢٩٩.
[٢] الكافي: ١/ ٣٠٠.