مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٠٠ - - ٥- باب الإمامة
السلام: إنّ للّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد و على كلّ مدينة ألف ألف مصراعين من ذهب و فيها سبعون ألف ألف يتكلّم كلّ لغة بخلاف لغة صاحبتها و أنا أعرف جميع اللّغات، و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجة غيري و غير أخي الحسين [١]
. ٤- الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي (رحمه الله) بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، قال:
أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (رضي الله عنه) يوم الخميس السادس و العشرين من شهر رمضان سنة سبع و خمسين و أربع مائة، قال: أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله) قال: حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأنباري الكاتب، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد الأزديّ قال:
حدّثنا شعيب بن أيوب قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان عن هشام ابن حسّان.
قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي ٨ يخطب الناس بعد البيعة له بالأمر فقال: نحن حزب اللّه الغالبون، و عترة رسوله الأقربون، و أهل بيته الطيبون الطاهرون، و أحد الثقلين اللذين خلّفهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في امته، و الثاني كتاب اللّه فيه تفصيل كلّ شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، فالمعول علينا في تفسيره لا نتظنى تاويله بل نتيقن حقائقه، فاطيعونا فانّ طاعتنا مفروضة اذ كانت بطاعة اللّه عزّ و جلّ
____________
[١] الاختصاص: ٢٩١.