مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥١٦ - - ٧- باب مناقب أهل البيت
بالوقوف بالعرفات بعد العصر.
قال النبي ٦ إنّ العصر هي الساعة التي عصى فيها آدم ربه و فرض اللّه عز و جل على امتي الوقوف و التضرع و الدعاء في أحب المواضع إليه و تكفل لهم بالجنة و الساعة التي ينصرف فيها الناس هي الساعة التي تلقى فيها آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم.
ثمّ قال النبي ٦ و الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا إنّ للّه بابا في السماء الدنيا يقال له باب الرحمة، و باب التوبة و باب الحاجات و باب التفضيل و باب الإحسان و باب الجود و باب الكرم، و باب العفو، و لا يجتمع بعرفات أحد الا استأهل من اللّه في ذلك الوقت هذه الخصال و أنّ للّه عزّ و جلّ مائة ألف ملك مع كلّ ملك مائة و عشرون ألف ملك و للّه رحمة على أهل عرفات ينزلها على أهل عرفات فاذا انصرفوا يعتق أهل عرفات من النار و أوجب اللّه عزّ و جلّ لهم الجنة و نادى مناد انصرفوا مغفورين فقد أرضيتموني و رضيت عنكم قال اليهودي صدقت يا محمد فاخبرني عن العاشر عن سبع خصال أعطاك اللّه من بين النبيين و أعطى امتك من بين الامم.
فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله) أعطاني اللّه عزّ و جلّ فاتحة الكتاب و الأذان و الجماعة في المسجد و يوم الجمعة و الاجهار في ثلاث صلوات و الرخص لامتي عند الأمراض و السفر و الصلاة على الجنائز، و الشفاعة لأصحاب الكبائر من امتي، قال اليهودي: صدقت يا محمد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب.