مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٥٩ - - ١١- باب المواعظ
البذل في العسر و اليسر، الشحّ أن ترى ما في يديك شرفا، و ما أنفقته تلفا، الإخاء الوفاء في الشدّة و الرخاء، الجبن الجرأة على الصديق و النكول عن العدوّ، و الغنيمة في التقوى و الزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة، الحلم كظم الغيظ، و ملك النفس الغنى بما قسم اللّه لها و أن قلّ، فإنّما الغنى غنى النفس الفقر شدة النفس في كل شيء.
المنعة شدّة البأس و منازعة أشدّ الناس، الذلّ التضرع عند المصدوقة الجرأة موافقة الأقران، الكلفة كلامك فيما لا يعنيك، و المجد أن تعطي في العدم و أن تعفو عن طول الأناة، و الاقرار بالولاية، و الاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم، السّرور موافقة الإخوان و حفظ الجيران، السفه اتباع الدناة و مصاحبة الغواة، الغفلة تركك المسجد و طاعتك المفسد، الحرمان ترك حظّك و قد عرض عليك، السفيه الأحمق في ماله، المتهاون في عرضه، يشتم فلا يجيب، المتحرّم بأمر عشيرته هو السيد [١]
. ١٦- عنه، قال الحسن بن عليّ ٨: المعروف ما لم يتقدّمه مطل و لم يتعقّبه منّ و البخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا و ما أمسكه شرفا، من عدّد نعمه محق كرمه، الإنجاز دواء الكرم، لا تعاجل الذنب بالعقوبة و اجعل بينهما للاعتذار طريقا، التفكّر حياة قلب البصير، أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة إذا ضاقت بالمذنب المعذرة [٢]
. ١٧- أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا علي بن المنذر حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا محمد بن
[١] بحار الأنوار: ٧٨/ ١١٤- ١١٥.
[٢] البحار: ٧٨/ ١١٥.