مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٠٨ - - ٦- باب علمه
و عسى اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين رواه عن الحسن يونس بن عبيد و منصور بن زاذان و علي بن زيد و اشعث و اسرائيل ابو موسى [١]
. ٢٨- عنه، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا محمد ابن عبد اللّه أبو رجاء الحبطي من أهل تستر، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن أبي اسحاق الهمداني، عن الحارث قال: سأل علي ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة، فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا ابت السداد دفع المنكر بالمعروف، قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة و حمل الجريرة قال:
فما المروءة؟ قال: العفاف و اصلاح المال، قال: فما الرأفة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير، قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه و بذله عرسه، قال: فما السماح؟ قال: البذل في اليسر و العسر.
قال: فما الشحّ؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا، و ما أنفقته تلفا، قال:
فما الإخاء؟ قال: المواساة في الشدة و الرخاء، قال: فما الجبن؟ قال:
الجرأة على الصديق، و النكول عن العدوّ، قال فما الغنيمة؟ قال الرغبة في التقوى و الزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة، قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ و ملك النفس، قال: فما الغنى؟ قال رضى النفس بما قسم اللّه تعالى لها و ان قلّ، و إنما الغنى غنى النفس، قال: فما الفقر؟ قال: شره النفس في كل شيء، قال: فما المنعة؟ قال: شدة الباس و منازعة أعزاء الناس، قال:
فما الذلّ؟ قال: الفزع عند المصدوقة [٢]، قال: فما الغيّ؟ قال العبث باللحية و كثرة البزق عند المخاطبة.
[١] حلية الاولياء: ٢/ ٣٥.
[٢] كذا في الاصل.