مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٠٤ - - ٦- باب الغيبة
و أثنى عليه ثم قال: أمّا بعد فإن أكيس الكيّس التقى، و أحمق الحمق الفجور، و أن هذا لأمر الذي اختلفت فيه أنا و معاوية إما أن يكون حقّ امرئ فهو أحقّ به مني، و إما أن يكون حقا هو لي فقد تركته ارادة اصلاح الامة و حقن دمائها، و أن أدري لعله فتنة لكم و متاع إلى حين [١]
. ١٠- قال الطبري: بويع للحسن بن علي ٧ بالخلافة، و قيل:
إن اوّل من بايعه قيس بن سعد، قال له: ابسط يدك ابايعك على كتاب اللّه عز و جل، و سنّة نبيه، و قتال المحلّين، فقال له الحسن (رضي الله عنه): على كتاب اللّه و سنة نبيه ذلك يأتي من وراء كلّ شرط، فبايعه و سكت، و بايعه الناس
. ١١- الحافظ ابن عساكر، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا الحسن بن موسى و أحمد بن عبد اللّه بن يونس، قالا: أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا أبو إسحاق: عن عمرو الأصمّ قال: قلت للحسن بن علي: إنّ هذه الشيعة تزعم أنّ عليا مبعوث قبل يوم القيامة، قال: كذبوا و اللّه ما هؤلاء بالشيعة، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه و لا اقتسمنا ماله [٢]
.- ٦- باب الغيبة
١- الصدوق، حدّثنا أبي، و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما)، قالا:
[١] حلية الأولياء: ٢/ ٣٧.
[٢] ترجمة الإمام الحسن: ١٧٠.