مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٠٦ - - ٧٣- باب شهادته
هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه ٧ قال ان الحسين بن علي ٧ أراد أن يدفن الحسن بن علي ٨ مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و جمع جمعا فقال رجل سمع الحسن بن علي ٨ يقول قولوا للحسين ألّا يهرق فيّ دما لو لا ذلك ما انتهى الحسين ٧ حتى يدفنه مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و قال أبو عبد اللّه ٧ أوّل امرأة ركبت البغل بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عائشة جاءت الى المسجد فمنعت أن يدفن الحسن بن علي مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) [١]
. ٤- قال المفيد: روى عبد اللّه بن إبراهيم، عن زياد المخارقي قال لمّا حضرت الحسن ٧ الوفاة استدعى الحسين ٧، و قال يا أخي اني مفارقك و لاحق بربّي و قد سقيت السمّ و رميت بكبدي في الطست و اني لعارف بمن سقاني السمّ و من أين دهيت و أنا أخاصمه إلى اللّه عز و جلّ فبحقّي عليك إن تكلّمت في ذلك بشيء و انتظر ما يحدث اللّه عزّ و جلّ في فاذا قضيت فغمضني و غسلني و كفّني و احملني على سريري الى قبر جدّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لأجدّد به عهدا.
ثم ردّني إلى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد (رضي الله عنها) فادفني هناك و ستعلم يا ابن أمّ إن القوم يظنّون أنكم تريدون دفني عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فيجلبون في ذلك و يمنعونكم منه و باللّه أقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة دم ثمّ وصّى ٧ إليه بأهله و ولده، و تركاته و ما كان وصّى به إليه أمير المؤمنين ٧ حين استخلفه و أهله بمقامه
____________
[١] علل الشرائع: ١/ ٢١٥.