مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٩٨ - دعاؤه
المدى عن المرتاد و نأى الوقت عن افناء الأضداد.
اللّهم صلّ على محمد و آله و امرجهم مع النصاب في سرمد العذاب و أعم عن الرشد أبصارهم و سكّعهم في غمرات لذاتهم حتّى تأخذهم بغتة و هم غافلون و سحرة و هم نائمون بالحقّ الذي تظهره و اليد التي تبطش بها، و العلم الذي تبذيه إنك كريم عليم [١]
. دعاء آخر له ٧ في قنوته
١٣- اللّهم إنك الربّ الرءوف الملك العطوف المتحنّن المألوف و أنت غياث الحيران الملهوف و مرشد الضال المكفوف، تشهد خواطر أسرار المسرّين لمشاهدتك أقوال الناطقين، أسألك بمغيّبات علمك في بواطن أسرار و سرائر المسرّين إليك أن تصلّي على محمد و آله، صلاة يسبق بها من اجتهد من المتقدّمين و يتجاوز فيها من تجتهد من المتأخرين و أن تصل الذي بيننا و بينك صلة من صنعته لنفسك و اصطنعته لغيبك، فلم تتخطفه خاطفات الظنن، و لا واردات الفتن حتّى نكون لك في الدنيا مطيعين، و في الآخرة في جوارك خالدين [٢]
. دعاؤه ٧ لما أتى معاوية
١٤- قال ابن طاوس و من ذلك دعاء جدّنا و مولانا أبي محمد الحسن ابن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهما) لما أتى معاوية رويناه باسنادنا الى أبي الفضل محمد بن عبد اللّه المطلب الشيباني قال أخبرنا رجا بن
[١] مهج الدعوات: ٤٧.
[٢] مهج الدعوات: ٤٨.