مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٥٠ - - ٧٣- باب شهادته
حسن، عن محمد بن اسماعيل: عن فائد مولى عبادل، أن عبيد اللّه بن علي أخبره و غيره ممن مضى من أهل بيته أنّ حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بطن.
فلمّا أعزّ به و عرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة أن تأذن له يدفن مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم)، فقالت: نعم ما بقي إلّا موضع قبر واحد فلمّا سمعت بذلك بنو أميّة استلأموا السلاح هم و بنو هاشم، للقتال، و قالت بنو أميّة: و اللّه لا يدفن فيه ابدا، فبلغ الحسن بن علي ذلك فأرسل إلى أهله، أمّا اذا كان هذا فلا حاجة لي به، ادفنوني في المقبرة إلى جنب امّي فاطمة، فدفن في المقبرة الى جنب فاطمة.
قال فائد: و أخبرني مولاي و من شئت من أهلي ممّن مضى منهم أن قبر فاطمة مواجه الخوخة التي في دار نبيه بن وهب، و طريق الناس بين قبر فاطمة و بين خوخة نبيه، قال: و أظنّ الطريق سبع أذرع قال فائد: و قال لي منقذ الحفار: إن في المقبرة قبرين متطابقين بالحجارة: قبر حسن بن عليّ و قبر عائشة زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) فنحن لا نحرّكهما.
قال فائد: فلمّا كان زمن الحسن بن زيد و هو أمير المدينة استعدى بنو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب على آل عقيل بن أبي طالب في قناتهم التي في دارهم الخارجة إلى المقبرة فقالوا: أن قبر فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) عند هذه القناة.
فاختصموا إلى حسن بن زيد قال: فدعاني فسألني عن قبر فاطمة، فأخبرته عن عبيد اللّه بن عليّ بن أبي رافع و من بقي من أهلي عن حسن بن عليّ و قوله: ادفنوني إلى جنب أمي. ثمّ أخبرته عن منقذ الحفّار، عن قبر