مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤١٩ - - ٧٣- باب شهادته
و أربعين و عمره سبعة و أربعون سنة و اشهر و قيل ثمان و أربعون و قيل في سنة تمام خمسين من الهجرة، و كان بذل معاوية لجعدة بنت محمد بن الأشعث الكندي و هي ابنة أمّ فروة اخت أبي بكر بن أبي قحافة عشرة آلاف دينار و إقطاع عشرة ضياع من سقي سور أو سواد الكوفة على أن تسمّ الحسن ٧، و تولّى الحسين ٧ غسله و تكفنيه و دفنه، و قبره بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد [١]
. ١١- عنه، قال: لمّا تمّ من أمارة معاوية عشر سنين و عزم على البيعة ليزيد دسّ الى جعدة بنت الأشعث زوجة الحسن ٧ اني مزوّجك من يزيد ابني على أن تسمّي الحسن و بعث إليها مائة ألف درهم فقتلته و سمّته، فسوّغها المال و لم يزوّجها من يزيد فخلف عليها رجل من آل طلحة فاولدها و كان إذا جرى كلام عيّروهم و قالوا يا بني مسمّة الأزواج.
كتاب الأنوار أنه قال ٧ سقيت السمّ مرتين و هذه الثالثة، و قيل انه سقي برادة الذهب و في روضة الواعظين في حديث عمر بن إسحاق انّ الحسن ٧ قال لقد سقيت السمّ مرارا ما سقيت مثل هذه المرة لقد قطعت قطعة من كبدي فجعلت اقلّبها بعود معي، و في رواية عبد اللّه البخاري أنّه قال يا أخي إنّي مفارقك و لاحق بربي و قد سقيت السمّ و رميت بكبدي في الطشت و انني لعارف بمن سقاني و من اين دهيت و أنا اخاصمه إلى اللّه عز و جلّ.
فقال له الحسين ٧ و من سقاكه قال ما تريد به أ تريد أن
____________
[١] المناقب: ٢/ ١٦٤.