مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٠٤ - من أدعيته
مال عليّ أعداؤك اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و اجعلني بك أصول و بك أجول و عليك أتوكّل و إليك انيب.
اللّهم و ما وصفتك من صفة أو دعوتك من دعاء يوافق ذلك محبتك و رضوانك و مرضاتك فأحيني على ذلك و أمتني عليه و ما كرهت من ذلك فخذ بناصيتي إلى ما تحبّ و ترضى بؤت إليك ربّي من ذنوبي، و استغفرك من جرمي، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه لا إله إلّا هو الحليم الكريم، و صلّى اللّه على محمد و آله، و اكفنا مهمّ الدنيا و الآخرة في عافية يا ربّ العالمين [١]
. ٢٤- عنه، من ذلك دعاء آخر لمولانا و مقتدانا الحسن بن علي بن أبي طالب ٨: اللّهم إنك الخلف من جميع خلقك و ليس في خلقك خلف منك، إلهي من أحسن فبرحمتك و من أساء فبخطيئته، فلا الّذي أحسن استغنى عن رفدك و معونتك و لا الّذي اساء استبدل بك و خرج من قدرتك، إلهي بك عرفتك و بك اهتديت إلى أمرك، و لو لا أنت لم أدر ما أنت فيا من هو هكذا و لا هكذا غيره، صلّ على محمد و آل محمد و ارزقني الاخلاص في عملي و السعة في رزقي.
اللّهم اجعل خير عمري آخره، و خير عملي خواتمه، و خير أيّامي يوم ألقاك، إلهي أطعتك و لك المنة عليّ في أحبّ الأشياء إليك الايمان بك، و التصديق برسولك و لم أعصك في أبغض الأشياء إليك الشرك بك و التكذيب برسولك فاغفر لي ما بينهما يا أرحم الراحمين [٢]
. ٢٥- قال: و من ذلك دعاء آخر علّمه أمير المؤمنين لابنه الحسن
[١] مهج الدعوات: ١٤٣- ١٤٤.
[٢] مهج الدعوات: ١٤٣- ١٤٤.